مجمع البحوث الاسلامية
401
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ورجل مجواد : مجيد . واستجاد الشّيء : وجده جيّدا أو طلبه جيّدا . ورجل جواد : سخيّ ، وكذلك : الأنثى بغير هاء . والجمع : أجواد كسروا « فعالا » على « أفعال » حتّى كأنّهم إنّما كسّروا « فعلا » . [ ثمّ ذكر أجواد العرب ] والكثير : أجاود - على غير قياس - وجود ، وجودة . ألحقوا الهاء للجمع ، كما ذهب إليه سيبويه في العمومة والخؤولة . وقد جاد جودا . [ ثمّ استشهد بشعر ] واستجاده : طلب جوده . وأجاده درهما : أعطاه إيّاه . وفرس جواد : بيّن الجودة ، والأنثى : جواد ، أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمع : جياد ، وكان قياسه أن يقال : « جواد » فتصحّ الواو في الجمع ، لتحرّكها في الواحد الّذي هو جود ، كحركتها في « طويل » . ولم يسمع مع هذا عنهم « جواد » في التّكسير ألبتّة ، فأجروا « واو » جواد ، لوقوعها قبل الألف مجرى السّاكن الّذي هو « واو » ثوب وسوط ، فقالوا : جياد ، كما قالوا : حياض وسياط ، ولم يقولوا : جواد ، كما قالوا : قوام وطوال . وقد جاد في عدوه ، وجوّد ، وأجود . وأجاد الرّجل ، وأجود ، إذ كان ذا دابّة جواد . [ ثمّ استشهد بشعر ] واستجاد الفرس : طلبه جوادا . وعدا عدوا جوادا ، وسار عقبة جوادا ، أي حثيثة . وعقبتين جوادين ، وعقبا جيادا : كذلك . وجاد المطر جودا : وبل . ومطر جود بيّن الجود : يروي كلّ شيء . وقيل : الجود من المطر : الّذي لا مطر فوقه ألبتّة . قال أبو الحسن : فأمّا ما حكاه سيبويه من قولهم : « أخذتنا بالجود وفوقه » فإنّما هي مبالغة وتشنيع ، وإلّا فليس فوق الجود شيء ، هذا قول بعضهم . وسماء جود : وصفت بالمصدر ، وفي كلام بعض الأوائل : هاجت بنا سماء جود فكان كذا . وجيدت الأرض : سقاها الجود . وحتف مجيد : حاضر . قيل : أخذ من جود المطر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجاده : قتله . وجاد بنفسه جودا ، وجؤودا : قارب أن يقضي . وجيد الرّجل جوادا ، إذا عطش . وقيل : الجواد : جهد العطش . والمجود أيضا : الّذي يجهد من النّعاس وغيره ، عن اللّحيانيّ . والجواد : النّعاس . وجاده النّعاس : غلبه . وجاده هواها : شاقه . وإنّي لأجاد إلى القتال ، أي أشتاق . والجود : الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجوديّ : موضع ، وقيل : جبل . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأبو الجوديّ : رجل . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجودان : اسم . ( 7 : 528 ) الرّاغب : قال تعالى : وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ